كتاب اقدس

بند (۱۱۱-۱۲٠)

۱۱۱ طوبى لمن فاز باليوم الاوّل من شهر البهآء الّذى جعله الله لهذا الاسم العظيم. طوبى لمن يظهر فيه نعمة الله على نفسه انّه ممّن اظهر شكر الله بفعله المدلّ على فضله الّذى احاط العالمين. ٦٦ قل انّه لصدر الشّهور ومبدئها وفيه تمرّ نفحة الحيوة على الممكنات طوبى لمن ادركه بالرّوح والرّيحان نشهد انّه من الفآئزين. E
۱۱۲ قل انّ العيد الاعظم لسلطان الاعياد اذكروا يا قوم نعمة الله عليكم اذ كنتم رقدآء ايقظكم من نسمات الوحى وعرّفكم سبيله الواضح المستقيم. E
۱۱۳ اذا مرضتم ارجعوا الى الحذّاق من الاطبّآء انّا ما رفعنا الاسباب بل اثبتناها من هذا القلم الّذى جعله الله مطلع امره المشرق المنير. E
۱۱٤ قد كتب الله على كلّ نفس ان يحضر لدى العرش بما عنده ممّا لا عدل له انّا عفونا عن ذلك فضلاً من لدنّا انّه هو المعطى الكريم. ٦٧ E
۱۱٥ طوبى لمن توجّه الى مشرق الاذكار فى الاسحار ذاكراً متذكّراً مستغفراً واذا دخل يقعد صامتاً لاصغآء ايات الله الملك العزيز الحميد. قل مشرق الاذكار انّه كلّ بيت بنى لذكرى فى المدن والقرى كذلك سمّى لدى العرش ان انتم من العارفين. E
۱۱٦ والّذين يتلون ايات الرّحمن باحسن الالحان اولئك يدركون منها ما لا يعادله ملكوت ملك السّموات والارضين. وبها يجدون عرف عوالمى الّتى لا يعرفها اليوم الاّ من اوتى البصر من هذا المنظر الكريم. قل انّها تجذب القلوب الصّافية الى العوالم الرّوحانيّة الّتى لا تعبّر بالعبارة ولا تشار بالاشارة طوبى للسّامعين. ٦۸ E
۱۱٧ انصروا يا قوم اصفيآئى الّذين قاموا على ذكرى بين خلقى وارتفاع كلمتى فى مملكتى اولئك انجم سمآء عنايتى ومصابيح هدايتى للخلآئق اجمعين. والّذى يتكلّم بغير ما نزّل فى الواحى انّه ليس منّى ايّاكم ان تتّبعوا كلّ مدّعٍ اثيم. قد زيّنت الالواح بطراز ختم فالق الاصباح الّذى ينطق بين السّموات والارضين. تمسّكوا بالعروة الوثقى وحبل امرى المحكم المتين. E
۱۱۸ قد اذن الله لمن اراد ان يتعلّم الالسن المختلفة ليبلّغ امر الله شرق الارض وغربها ويذكره بين الدّول والملل على شأن تنجذب به الافئدة ويحيى به كلّ عظم رميم. ٦٩ E
۱۱٩ ليس للعاقل ان يشرب ما يذهب به العقل وله ان يعمل ما ينبغى للانسان لا ما يرتكبه كلّ غافل مريب. E
۱۲٠ زيّنوا رؤسكم باكليل الامانة والوفآء وقلوبكم بردآء التّقوى والسنكم بالصّدق الخالص وهياكلكم بطراز الاداب كلّ ذلك من سجيّة الانسان لو انتم من المتبصّرين. يا اهل البهآء تمسّكوا بحبل العبوديّة لله الحقّ بها تظهر مقاماتكم وتثبت اسمآئكم وترتفع مراتبكم واذكاركم فى لوح حفيظ. ايّاكم ان يمنعكم من على الارض عن هذا المقام العزيز الرّفيع. قد وصّيناكم بها فى اكثر الالواح وفى هذا اللّوح الّذى لاح من افقه نيّر احكام ربّكم المقتدر الحكيم. ٧٠ E